Oman News Agency

 

 

أوقات الصلاة

 

الفجر 04:39 AM
الظهر 12:00 PM
العصر 03:25 PM
المغرب 06:01 PM
العشاء 07:11 PM
سعر صرف العملة
آخر تحديث في
  شراء بيع
AED
EUR
INR
JPY
USD

فريق الرستاق الخيري ٢١ عامًا من العطاء والريادة في مجال العمل التطوعي

 1499   

Print

الرستاق في ١٣ يونيو / العمانية / يعد فريق الرستاق الخيري التابع للجنة 
التنمية الاجتماعية بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة من الفرق الرائدة 
في مجال العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي على مستوى السلطنة منذ ٢١ 
عامًا.

ولامست مشاريعه المجتمعية التي بلغ عددها أكثر من عشرين مشروعًا، 
احتياجات مجموعة من الفقراء والمساكين والأيتام وفئة الضمان الاجتماعي 
وذوي الدخل المحدود.

وبلغت إيرادات الفريق في عام ٢٠٢٠م سبعمائة ألف ريال عُماني استفادت 
منها أكثر من ألفي أسرة من مختلف مناطق وقرى ولاية الرستاق، واتجه 
خلال الفترة الأخيرة إلى تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية التي تمكنه من 
القيام بأدواره المجتمعية على أكمل وجه. 

وفي هذا الإطار، قال حافظ بن سليمان الهنوي نائب رئيس فريق الرستاق 
الخيري في تصريح خاص لوكالة الأنباء العُمانية: إن فريق الرستاق الخيري 
عبارة عن بذرة خير زرعت منذ ٢١ عامًا ترعرعت خلالها شيئًا فشيئًا حتى 
كبرت وأصبحت شجرة مثمرة استفاد منها عدد كبير من فئات المجتمع.

وذكر الهنوي أن أعمال الفريق بدأت ضمن برامج اللجنة الثقافية بنادي 
الرستاق عام ٢٠٠٠م وكانت الحصيلة النقدية والعينية آنذاك قليلة في حدود 
1350 ريالًا عُمانيًّا، إضافة إلى عدد يسير من الطرود الغذائية، مؤكدًا أن 
إيرادات الفريق تزداد عامًا بعد عام حتى بلغت في عام ٢٠٢٠م سبعمائة 
ألف ريال عُماني.

وأضاف أن الفريق تدرج عبر عدة مراحل وعدة مسميات كان آخرها فريق 
التكافل الاجتماعي التابع للجنة الثقافية بنادي الرستاق الرياضي، ليتم بعد 
ذلك ضمه إلى لجنة التنمية الاجتماعية بالولاية والتي يرأسها سعادة الشيخ 
والي الرستاق من أجل تطوير وتوسيع وتنظيم آلية عمله وفق رؤية وهوية 
جديدة وتم إشهار الفريق رسميًّا في ١٦ مايو ٢٠١٦م.

وحول أهداف الفريق ورؤيته قال نائب رئيس فريق الرستاق الخيري: إن 
فريق الرستاق الخيري يهدف إلى تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد 
المجتمع وترجمته لواقع ملموس من خلال التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، 
وغرس قيمة الإنفاق لدى أفراد المجتمع، إضافة إلى إدخال البهجة والسرور 
في قلوب المحتاجين، وتعويد الناس على العمل الجماعي المؤسسي في 
المجال الاجتماعي وفق رؤية الفريق /تكافل ونماء/ والتي تنطلق من مبدأ 
العمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين 
شرائح المجتمع كافة.

وأشار إلى أن عدد أعضاء الفريق يتكون من ١٢٥ عضوا بالإضافة إلى 
مجلس الإدارة المكون من ١٢ عضوا، ولدى الفريق ٥ حسابات بنكية 
ويشرف على أكثر من ٦٠ صندوقا للتبرعات موزعة على المراكز 
التجارية والمكتبات والجوامع والمساجد.

وذكر أن الفريق قام بتشكيل عدة لجان منها: لجنة دراسة الأسر، ولجنة 
الإدخال، ‏واللجنة الإعلامية، ولجنة التنسيق والمتابعة، واللجنة الشرعية، 
واللجنة المالية، ولجنة إدارة الصناديق وتنمية الإيرادات، ولجنة الصيانة 
والمشاريع، ولجنة الأيتام، ولجنة السهم الوقفي، واللجنة النسائية، مشيرًا إلى 
أن فريق الرستاق الخيري يعمل بالتعاون والتنسيق مع لجنة الزكاة بالولاية 
في نطاق وحدود ولاية الرستاق، وتم تقسيم الولاية إلى خمسين قطاعًا، وفي 
كل قطاع توجد أكثر من قرية، ويشرف عليها مندوب رئيسي تعاونه 
مجموعة من المندوبين الفرعيين، وذلك بحسب اتساع القطاع. 

وأوضح نائب رئيس فريق الرستاق الخيري بأن الفريق وضع خطة لتنفيذ 
وامتلاك عدد من المشاريع الاستثمارية، وهي مشروع الوقف الخيري لإيجاد 
أوقاف خاصة يعود ريعها لبرامج ومشاريع الفريق حيث تم شراء وقف في 
محافظة مسقط وهو عبارة عن مكاتب ومخازن وشقق تم تأجيرها ولها عائد 
سنوي مناسب، وبناية تجارية أوقفها أحد المحسنين في ولاية الرستاق وشقة 
أخرى أوقفها أحد أصحاب الخير في محافظة مسقط.

بالإضافة إلى عدة أراضٍ سكنية تم التبرع بها لصالح الفريق من قبل أهل 
الخير بولاية الرستاق، وهناك مشاريع قادمة منها إنشاء بناية وقفية في ولاية 
الرستاق تكون تجارية سكنية في موقع استثماري متميز، وتتم حاليًّا دراسة 
فكرة إنشاء مركز تجاري كبير. 

من جانبه قال صالح بن سعيد الصخبوري رئيس اللجنة الإعلامية للفريق إن 
فريق الرستاق الخيري أصبح حلقة وصل بين المتبرعين والمستحقين 
للتبرعات من خلال التوزيع المركزي على مستوى الولاية وفق آلية محددة 
وواضحة، مؤكدًا أن مشاريع الفريق لاقت تفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنين 
والمؤسسات الحكومية والأهلية طيلة السنوات الماضية بفعل الثقة التي نالها 
هذا الفريق من مختلف شرائح المجتمع. 

وحول الجوانب الإعلامية الخاصة بالفريق قال: تعمل اللجنة الإعلامية على 
تعريف أفراد المجتمع بالمشاريع الخيرية وأهدافها والترويج لها وحثّ الناس 
على التبرع من خلال المنشورات التي يتم نشرها عبر حسابات الفريق في 
وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها تحظى بتفاعل وتجاوب كبير من 
أفراد المجتمع.

 وأشار بأن الفريق يعمل بالشراكة مع كل المؤسسات التي لها دور في 
العمل التطوعي والخيري حكومية كانت أو أهلية من أجل تجويد العمل 
والرقي به في سبيل تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من خلال 
البرامج والمشاريع التي يُقيمها الفريق، والتعاون مع المؤسسات الحكومية 
والأهلية لبثّ روح العطاء والعمل التطوعي وتكوين قاعدة بيانات للتواصل 
مع الأسر والأفراد ذوي الحاجة.

وبيّن رئيس اللجنة الإعلامية أن عدد برامج ومشاريع الفريق المجتمعية بلغ 
أكثر من ٢٠ مشروعًا تم تنفيذها طوال السنوات الماضية، والمتمثلة في 
مشروع صدقة صائم، ومشروع إفطار صائم /الإفطار الجماعي/، ومشروع 
الطبق الخيري، ومشروع تجميع وتدوير الملابس المستعملة، ومسابقة وآتوا 
الزكاة الرمضانية، ومشروع أضاحي العيد، ومشروع صيانة وترميم منزل، 
ومشروع تسكين أسرة، ومشروع تجميع الملابس الجديدة وغيرها من 
المشاريع التي تلامس حاجة الأسر العُمانية.

كما قام الفريق بتقديم مساعدات غذائية خلال جائحة كوفيد-19 شملت أغلب 
الأسر المتضررة وكذلك الوافدين الذين تضرروا بفعل غلق محلاتهم 
ومساعدات المواطنين المسرحين من أعمالهم.

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية أن الفريق يعتمد على عدة مصادر للدخل 
لتنفيذ تلك المشاريع أهمها: إسهامات الأفراد اليومية والموسمية، وإسهامات 
المؤسسات الخاصة، والإيجارات المحصلة من مباني الوقف التابعة للفريق، 
مشيرًا إلى أن للفريق عددًا من المشاريع والمشاركات على مستوى الولاية 
أهمها: بناء مصليات في حديقة الرستاق العامة، وتنظيم العرس الجماعي 
الأول والثاني بالولاية، والاحتفال بيوم اليتيم العالمي، إضافة إلى المشاركة 
في فعاليات يوم التطوع العالمي والتطوع العُماني.

وشارك الفريق في تنظيم حملات الكشف عن المصابين بفيروس كورونا مع 
بداية انتشاره وتقديم عدد من الأجهزة الصناعية المساعدة للتنفس لمستشفى 
الرستاق، والمشاركة في الدورة التدريبية لإدارة المتطوعين أثناء الأزمات 
والحالات الاستثنائية، وتدشين وقف محلات ومعارض تجارية في الخوير 
بمحافظة مسقط لفريق الرستاق الخيري. 

وأكد أن هناك تعاونًا كبيرًا بين الفريق والمؤسسات الحكومية والخاصة 
والجمعيات والفرق الخيرية ولجان الزكاة بهدف تبادل الخبرات والزيارات 
المستمرة والتعاون القائم على توفير بعض الاحتياجات وإقامة الدورات 
وأخذ المشورة وغيرها من أوجه التعاون.

/العمانية/
خ.ش