الأخبار

محافظة جنوب الباطنة تستعدّ للموسم السياحي الشتوي
محافظة جنوب الباطنة تستعدّ للموسم السياحي الشتوي

الرستاق في 12 نوفمبر /العُمانية/ تستعد محافظة جنوب الباطنة خلال هذه الفترة لاستقطاب السياح من داخل سلطنة عمان وخارجها بالتزامن مع الموسم الشتوي الذي يبدأ من شهر أكتوبر ويستمر حتى نهاية شهر أبريل.

وقال المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة إن محافظة جنوب الباطنة مقبلة على نشاط سياحي جيد خلال الموسم السياحي الشتوي لهذا العام للجهود المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي من مختلف المؤسسات الحكومية منها وزارة التراث والسياحة ، من خلال الترويج والتسويق والمشاركة في المعارض المحلية والخارجية إلى جانب النظر باستمرار في مطالب واحتياجات القطاع.

وأشار إلى أن محافظة جنوب الباطنة سيكون لها نصيب وافر من زوار سلطنة عُمان من مختلف دول العالم لما تتميز به من تنوع في مقوماتها التراثية والسياحية التي تنفرد بها، حيث تختلف هذه المقومات وتتوزع بجميع ولايات المحافظة منها المقومات السياحية المتمثلة في الشواطئ والجبال والأودية والعيون المائية والسهول والرمال الصحراوية، والمقومات التراثية المتمثلة في المواقع والمزارات التاريخية العريقة من القلاع والحصون والأفلاج والمساجد والبيوت الاثرية القديمة المتوزعة في مختلف ولايات المحافظة.

وأضاف لوكالة الأنباء العُمانية إن جميع المزارات والمواقع التراثية والسياحية بمحافظة جنوب الباطنة وجهة سياحية فريدة، منها (خبة الجعدان ـ رملة الأبيض) الواقعة في ولاية نخل وتستقطب العديد من الزوار المهتمين برياضة سباقات الدفع الرباعي المحلية والدولية بالإضافة إلى عمل المخيمات الشتوية المؤقتة للتمتع بالأجواء الصحراوية خلال الموسم الشتوي، كما أن أغلب الأودية بالمحافظة من الأماكن التي يزورونها لتدفق المياه والشلالات واستمرار جريان المياه في الأودية.

وأشار إلى أن الموسم الشتوي بمحافظة جنوب الباطنة يستقطب عددًا من السياح الباحثين عن الراحة والاستجمام في النزل التراثية والخضراء المتوزعة في قرى وولايات المحافظة بالإضافة إلى وجود بعض الخدمات التي تغطي احتياجات السياح لها، كما تمتاز بعض القرى المرتفعة بانخفاض في درجات الحرارة وتعدد المحاصيل الزراعية الموسمية، ووجود المسارات الجبلية.

ووضح أن عدد النزل الخضراء في محافظة جنوب الباطنة بلغ /31/ نزلا تعتمد على استغلال الأراضي الزراعية للأغراض السياحية بمستوى جيد من النظافة والخدمة وتتوافر فيها مساحات خضراء، كما أنه يوجد نزل تراثي وهو عبارة عن مبانٍ قديمة ذات طابع معماري تقليدي تُستخدم لإيواء السياح وخدمتهم هدفها المحافظة على الموروث المعماري لسلطنة عمان.

وقال المعتصم الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة إن الإدارة عملت جاهدة للتطوير والترويج لبعض المزارات التراثية والسياحية بالمحافظة من خلال الفعاليات والمناشط التي تروج لها.

/ العمانية / نشرة المحافظات

عبدالله الشريقي