الأخبار

"التعليم والتعلّم" موضوع جائزة الشارقة للأدب المكتبي

الشارقة، في 23 مايو/العُمانية/ اختارت إدارة جائزة الشارقة للأدب المكتبي "التعليم والتعلم والمكتبات: سُبل الدمج والتمكين وأفضل الممارسات" موضوعًا للدورة الثالثة والعشرين للجائزة.

وبحسب بيان صحفي للجائزة، جاء هذا الاختيار بهدف "إيجاد حراك بحثي يستقطب المهتمين بعملية التعليم والتعلم، للوصول إلى أعمال بحثية تمثل خريطة طريق، يكون لها أثرها في مجال التمكين المعرفي القائم على التعليم والتعلم، بما لهاتين العمليتين من دور أساسي في التحول إلى مجتمعات أكثر استدامة معرفيًّا وثقافيًّا، وبما لهما من أثر في تنمية المهارات وتطويرها".

وكرمت الجائزة الفائزين بدورتها الثانية والعشرين التي تناولت موضوع "إدارة التغيير والتحول في المكتبات ومؤسسات المعلومات"، خلال ملتقى جائزة الشارقة للأدب المكتبي، الذي عُقد على هامش فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل.

وقالت مديرة إدارة مكتبات الشارقة إيمان بوشليبي، في كلمتها بالمؤتمر، إن الاهتمام بالأدب المكتبي، يأتي ترجمة للاهتمام بالكتاب والمكتبات، والعناية باستدامة المعرفة من خلال توثيق العلاقة بين المجتمع والمكتبات.

وفازت سعادة علي الحارثي بالمركز الأول عن بحثها "التحديات التقنية للحلول الرقمية في المكتبات ومؤسسات المعلومات وسبل الحد منها"، وحازت ثروت العليمي المركز الثاني عن بحثها "التحديات التقنية للحلول الرقمية في المكتبات ومؤسسات المعلومات وسبل الحد منها"، بينما كان المركز الثالث من نصيب د. مروة توفيق زكي ود. وليد سالم الحلفاوي عن بحثهما "أثر بوابة المعرفة العميقة على الانخراط بالمصادر المكتبية وإدارة المعرفة الشخصية لدى طلاب جامعة الملك عبد العزيز أثناء جائحة كوفيد 19".

ومما شهدته فعاليات الملتقى جلسة نقاشية بعنوان "المكتبات والتعليم" تحدثت فيها د.نهلة موسى، مؤكدة على أن دور المكتبة أعمق من كونها مصدرًا للمعرفة والثقافة، فهي "تنمي العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، وتسهم في إيجاد مصطلح (مجتمع المعرفة)، ويشير إلى المجتمع الذي يتبنى خلق ونشر واستخدام المعرفة، وهي العنصر الأساس في تطوير جميع قطاعات التنمية الشاملة".

وأضافت موسى: "تعد المكتبة بوابة للمعرفة، وتسمح بالوصول إلى جميع المعلومات التي يحتاجها الفرد في المجالات كلها، كما أنها تقدم فرصًا للتعلم وتدعم بشكل مهم خطوات محو الأمية، لا سيما مع تطور مفهوم المكتبات الإلكترونية والمسموعة والمرئية". ووضحت أن المكتبات تسهم في تشكيل الأفكار ووجهات النظر الجديد، وأن هذا يظهر في "بروز النتاجات الجديدة من مصادر المعرفة التي تحفل بها المكتبات بمفهومها الشامل والمتنوع".

ولفتت إلى أن المكتبة وُجدت لتلبية احتياجات المجتمع، وأنها تسهم في تزويد الطلبة بالكتب ومواد القراءة ذات الصلة بمنهج الدراسة في المؤسسات الأكاديمية، كمصدر مساند للمقرر المدرسي الذي لا بد منه في العملية التعليمية الناجحة فضلًا عن إسهامها في بناء عمليات النمو الانفعالي لدى الأطفال.

العُمانية/ النشرة الثقافية /طلال المعمري /


insert into silent_mdaycount values('','2022-06-25','topics-showtopic','6','402383','1')