الأخبار

تجارب غير مسبوقة في الفن الرقمي بباريس
تجارب غير مسبوقة في الفن الرقمي بباريس

باريس، في 20 يونيو/العُمانية/ يحتضن قصر "غران بالي أفيمير" بباريس عرضًا يتفاعل فيه الزوار آنيًّا مع الأصوات المنبعثة في الفضاء المحيط بالمعروضات.

ويمثل التطور التكنولوجي سرّ هذا النوع من التعبير الفني. فحين يصدر المتفرج صوته الخاص مثلا، ويؤثر هذا الصوت مباشرة على الأعمال المعروضة لتصبح خاصّة به دون سواه.

ويتضمن المعرض عنصرين بارزين؛ فهناك عملاق ينزع من رأسه 80 عملا أدبيًّا حول الموضوع، في حين يتواصل الرقص المؤدّى من الأنماط الإفريقية.

ومن خلال المزج بين هذه العناصر في العمل نفسه، يُظهر الفنانون نضج مقاربتهم التي تعتمد على المضمون والأفكار والمفاهيم، فضلا عن الجانب التجريبي والبحوث المتعلقة بالأشكال.

وتُظهر الأعمال المعروضة بطريقة ملموسة أن الفن كان دائما حاضرا في أعين الأشخاص الذين يشاهدونه. إذ ينظر كل متفرج إلى شاشته أو هاتفه النقال ويصبح فضاء "غران بالي أفيمير" فارغا. وفي الوقت نفسه، لا يرى المتفرجون شيئا بالعين المجردة وعندما ينظرون إلى ما في أيديهم من شاشات، تبرز لهم التحف الفنية بكل تفاصيلها.

وإلى جانب المعروضات، يجري تنظيم ندوات مع فنانين وفلاسفة ومشتغلين بالفن المعاصر والثقافة الرقمية.

/العُمانية/النشرة الثقافية /طلال المعمري