الأخبار

تمثال عين غزال شِعارًا لمؤتمر تاريخ وآثار الأردن
تمثال عين غزال شِعارًا لمؤتمر تاريخ وآثار الأردن

عمّان في أول أغسطس /العمانية/ اختير رأسُ تمثال عين غزال، شعارًا لمؤتمر تاريخ وآثار الأردن الخامس عشر، الذي يُعقَد في جامعة اليرموك خلال الفترة 2-5 أغسطس الجاري، تحت عنوان "الآثار في محيطيها البيئي والاجتماعي".

وجاء في بيان صحفي، أن المؤتمر الذي يأتي بتنظيم من الجامعة ودائرة الآثار العامة، سيناقش خلال فترة انعقاده، 13 محورًا علميًّا تغطي الجوانب المتعلقة بعنوان المؤتمر كافة.

ويبلغ عدد المشاركين بالمؤتمر، 294 مشاركًا، من بينهم 166 مشاركًا من دول غير عربية، يقدّمون أكثر من 160 ورقة علمية، ويعقدون عددًا من ورش العمل.

ويعدّ هذا اللقاء الذي يُقام كل ثلاثة أعوام، من أبرز المؤتمرات التي تمكّن الباحثين في علوم الآثار والتاريخ الحضاري وما يتصل بهما من علوم مساندة، من تقديم خلاصة نتاجهم العلمي بشأن تاريخ الأردن وبلاد الشام وآثارها.

ويتيح المؤتمر الذي عُقد للمرة الأولى في جامعة أكسفورد في ثمانينيات القرن الماضي، للباحثين المشاركين فيه بناء شبكات التعارف العلمية، وتبادل الحوار والمعلومات، علاوة على ترويجه لآثار الأردن وتاريخه على المستوى الدولي.

ويعدّ تمثال عين غزال أقدم تمثال جصّي في العالم، إذ يعود للعصر الحجري الحديث، ويمثّل موقعه مركزًا لانطلاق الحضارة إلى العالم، فقد شهد نشأة مجتمع زراعي منظم عاش قبل حوالي عشرة آلاف عام، في المنطقة الشرقية من عمّان. وتشكّل هذه المنطقة نقطة التقاء بين سكان المناطق الجبلية في الغرب والبادية الأردنية في الشرق، لذا أدّى الموقع دورًا رئيسًا في تواصل سكان هاتين المنطقتين وتفاعلهم عبر العصور.

واستمد الموقع اسمه من نبع ماء، ويبدو أن المنطقة كانت وفيرة بقطعان الغزلان؛ حيث عثر المنقبون في إحدى الغرف المكتشفة في "عين غزال" على ثلاثة عشر قرنًا من قرون الغزال.

/العمانية/ النشرة الثقافية/ طلال المعمري

أخبار ذات صلة ..