الأخبار

نساء عربيات وأفريقيات يلتقين في لوحات الجزائري أحمد صلاح بارة
نساء عربيات وأفريقيات يلتقين في لوحات الجزائري أحمد صلاح بارة

الجزائر في أول أغسطس /العمانية/ يتواصلُ إلى 12 أغسطس الجاري، بغاليري دار عبداللطيف بالجزائر، معرض الفنان التشكيلي أحمد صلاح بارة الذي تُشرف على تنظيمه الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي.

ويقول بارة في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إنّ هذا المعرض لا يختلف عن معارضه السابقة في كونه مخصّصًا للمرأة، إلا أنّه أضاف إليه لوحات عن المرأة التونسية، والمصرية، والأفريقية.

وتتميّزُ أغلبُ أعمال بارة بكونها غزيرة الألوان، في حين يغلب على بعض أعماله اللّونان البني والأبيض.

وتمثل اللوحات المعروضة نساء القبائل، والمرأة العاصمية، ونساء الشرق الجزائري بالملاءات السوداء، والمرأة التارقية، والبوسعادية، والنايلية، والشاوية.

ويركز الفنان في لوحاته على تصوير مشاهد من الحياة اليومية للمرأة؛ على غرار نساء قبائليات يقمن بتحضير الخبز، وامرأة تصنع الشاي، ونساء صحراويات يحملن جرار الماء، ونساء مزارعات يبعن الدواجن، وأخريات يشتغلن بالصناعة التقليدية. وهناك لوحات تجسّد مشهد الأمومة، أو يحضر فيها الفستان الأبيض، أو تحتفي بمشهد العرس.

ويوضح بارة الذي يُدين بالفضل للروائي الراحل الطاهر وطار الذي نظّم له معرضه الأول في مقر جمعية الجاحظية في العاصمة عام 2002، أنّه حرص في معرضه الأخير على التمسُّك بالأسلوب الذي يشتغل به منذ عام 2010، والذي يتّسم بغزارة الألوان، وإبراز العيون الكبيرة المثقلة بالكحل واللون الأزرق الذي يحيط بالعيون.

ويُشير الفنان المنحدر من مدينة سوق أهراس، إلى أنّ المداومة على رسم البورتريهات، والمناظر الطبيعية، ومشاهد من المدن، لم تحقق له ما ينشده من تميُّز، فقرّر أن يرسم تقاليد نساء كلّ منطقة جزائرية بشكل منفصل. وبعد نجاحه في هذا التوجُّه، دخل عالم الاحترافية من خلال العرض في قاعات العرض الخاصة، الأمر الذي أدّى إلى إقبال الكثيرين على اقتناء أعماله.

/العمانية/ النشرة الثقافية/ عُمر الخروصي

أخبار ذات صلة ..