رام الله في 10 أكتوبر /العمانية/ صدرت من دار النشر "كل شيء" في حيفا بفلسطين مؤخرًا قصتان للأطفال عنونهما "حين وجدت حلمي" للكاتب جودت عيد، و"قنفوذ" للكاتبة مريم حمد.

وقال الكاتب جودت عيد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن كتابه "حين وجدت حلمي" وجهه للأطفال بنمط قصصي، إلا أن أي قارئ بالغ باستطاعته قراءة الكتاب لاحتوائه على أبعاد فكرية معينة تتناسب مع كل الشرائح العمرية.
وأضاف: "القصة تتحدث عن طفل ظهر لديه حلم عند وقوفه على نافذة البيت، ويتجسد حلمه ببريق يلمع في السماء تابعه من خلال الوقوف المتكرر، ولكن مع الأيام أهمل هذا الطفل حلمه، وتمر الأيام ويتذكر الطفل ذاك الحلم ليبدأ بالبحث عنه بعد فقدانه، وبعد جهد يحاول هذا الطفل استعادة حلمه برؤية الضوء في السماء وهنا يشعر الطفل بأنه استعاد حلمه، وأخذ يتمسك به ليكبر معه، وفي النهاية يدرك أن الإنسان الذي يكبر ويحقق حلمه يشعر باكتفاء ذاتي وتكبر قناعاته بما وصل إليه".
من جانبها قالت مريم حمد لوكالة الأنباء العُمانية إن قصتها "قنفوذ" مبنية على النظرية النفسية المتعلقة بمعضلة القنفذ التي تشير إلى رغبة الناس في الاقتراب من بعضها البعض ولكن هذا الاقتراب بعض الأحيان يسبب إشكالات في التعاملات.
وأضافت أن دعوتها للأطفال الصغار في القصة بأن يتركوا مسافة بين بعضهم البعض؛ تجنبًا للصدام فيما بينهم، وهو ما تشير إليه من خلال محاولة القنفذ الابتعاد عن أصحابه حتى لا تغزهم أشواكه.
وأوضحت: "أقدّم في قصتي أسلوبًا تربويًّا وتعليميًّا للأطفال، فعند الحديث عن "القنفذ" نتحدث عن الألوان والذكاء الرياضي وعدد الأشخاص، عبر التطرق إلى الذكاءات السبعة في القصة، وبهذه الطريقة يتوجه الطفل إلى الجانب الذي يهمه في القصة التي تحتوي على فراشات وألوان وحساب وطبيعة وجوانب نفسية واجتماعية".
/العمانية/النشرة الثقافية/عمر الخروصي
