الرياض في 10 أكتوبر /العمانية/ يتضمن العدد /76/ من مجلة "الجوبة" الثقافية محورًا عن الكتابة الساخرة شارك فيه كلّ من: سميرة الزهراني وأحمد اللهيب وإيمان المخيلد وهويدا صالح وأحمد بوقري وأحمد الشريفي ومحمد الصيفي ومحمد خضر ورشا عبادة وسعيد نوح ومحمود خلف الله.
وخصّص رئيس التحرير إبراهيم الحميد افتتاحية العدد لهذا المحور، مؤكدًا أن الأدب الساخر من أصعب الفنون ويحتاج إلى موهبة وذكاء، لذلك كان الكاتب الساخر عملةً ثمينة ونادرة. وأضاف أن الكثير من الأدباء العرب لجأوا في كتاباتهم إلى السخرية والفكاهة، وأن الأدب العربي اشتمل على شواهد للسخرية شعرًا ونثرًا، بدءًا من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث.
ونقرأ في المجلة مقالًا للدكتور زياد الدربس بعنوان "الكتابة الساخرة"، أوضح فيه أن الكتابة الساخرة تأتي "نتيجةَ تلقائية وعفوية، وليس نتيجةَ رغبةٍ وإرادة".
وفي باب "دراسات"، كتب محمود قنديل عن طرائق التجريب في شعر زياد السالم، وكتب الدكتور إسماعيل محمود ويوسف المحيميد عن سيميائية العنوان في رواية "الوارفة" لأميمة الخميس، وكتبت الروائية ليلى عبد الله مقالًا بعنوان "الدليل الشامل كي تكون طالبًا جامعيًّا مغتربًا في القاهرة على طريقة رواية (أم ميمي) لبلال فضل".
وتنشر المجلة ثلاثة حوارات، الأول مع الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيفي، أما الحوار الثاني فأجراه عمر بوقاسم مع الشاعر والمترجم غسان الخنيزي الذي أكد أن النص المترجم يحمل قيمةً أدبية مستقلة عن النص في لغته الأصلية.
وفي الحوار الثالث، يقول الشاعر عبد الوهاب العريض: إن الصحافة الورقية ما زالت في ذروتها، وإن الكثير من الأسماء برزت من خلالها.
واشتمل العدد على نصوص لكل من: دينا بدر، ومحمد الرياني، وضيف فهد، وهشام بنشاوي، وحليم الفرجي، ومريم خضر، وعائشة بناني، وعبد الله بيلا، وحامد أبو طلعة، ومحمد آل حمادي، ومحمد خضر، وفيصل المفلح، وأميرة حمدان، ووفاء خنكار، وسكينة الشريف، وعيادة العنزي، وملاك الخالدي.
وساهم في باب "نوافذ" كل من: صالح العشيش، ومحمد القشعمي، وعبد الله الحيدري، ورائد العيد، وصلاح القرشي. وفي باب "قراءات" نقرأ مقالات لغازي الملحم، وأحمد العودة وصفية الجفري.
/العمانية/النشرة الثقافية/عمر الخروصي
