الأخبار

مجلة نزوى تحتفي في عددها الجديد بتجربة الناقد السعودي سعد البازعي
مجلة نزوى تحتفي في عددها الجديد بتجربة الناقد السعودي سعد البازعي
10 أكتوبر 2022

مسقط في 10 أكتوبر /العُمانية/ خصصت مجلّة نزوى في عددها الـ (112) ملفًّا واسعًا يتناول تجربة الناقد والمترجم السعودي سعد البازعي، قدّم فيه أكاديميّون وباحثون دراساتٍ في أعماله النقديّة والبحثيّة وشهاداتٍ عن أعماله وسيرته المهنيّة، أعدّت الملف وقدمته هدى الدغفق، وشاركت فيه رانية العرضاوي التي كتبت: "بين منعطفي الفلسفة والترجمة"، وصالح الغامدي تحت عنوان "ناقدًا ومنظرًا.. اختياراته تنفتح على الآخرية الفكرية".

أما لمياء باعشن فتناولت "التأزّم الفكري عند البازعي.. من القلق إلى الجدل"، ويكتب سلطان البازعي شهادة بعنوان "كنت أول تلاميذه"، ونقرأ لصالح المحمود: "التزامٌ معرفيٌّ صادقت عليه الانشطة والمبادرات".

كما فتحت المجلة محورًا عن ثلاثية الكاتب والروائي العُماني يونس الأخزمي، قدّم فيه باحثون وكتّاب قراءاتٍ في هذه التجربة الكتابيّة، حيث كتبت بدرية الشحية شهادة بعنوان "مشروع يمتلك مقومات النجاح لسلسلة من الأفلام الروائية"، وكتب محمود الرحبي "عذوبة السرد وتفكيك خطاب الهيمنة"، أما محمود إبراهيم فتناول "تحولات الرؤوس في رواية رأس مدركة".

ويفتتح العدد رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي بنصٍّ عنوانه: "محطات العالم.. ذاكرة القطارات". وفي مطلع باب الدراسات نقرأ دراسة لزكريا المحرمي في كتاب "عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش". ويتناول زهير الذوادي "نيكوس كازانتزاكي: الرحلة إلى فلسطين ونقد الصهيونية"، أما نبيل منصّر فيتناول "شعرية الكتابة ومتخيّلها في تجربة عبد الله زريقة"، ويبحث مراد ليمام "جمالية الحرمان في رواية وادي اللبن لعبد اللطيف محفوظ"، ويكتب محمد آيت لعميم "القراءة والمتاهة، حين يصير النقد أدبًا"، أما عبد الرحمن المسكري فيبحث موضوع "التمثلات الاجتماعيّة في الخطاب الفقهيّ".

وفي باب المسرح يتناول أحمد السيباع "مسرح المقهورين لأوغوستو بوال.. من البرازيل إلى العالم"، وفي باب السينما يترجم عبد الحميد محمد دراسة عن الفيلسوف الألماني ثيودور أدورنو، لجوزيف فريتشل.

أما في مفتتح باب الشعر فيترجم غريب إسكندر من اللغة الإنجليزية "عشر قصائد لتيد هيوز"، ونقرأ لشريف الشافعي " ابتسامات مشروخة"، ويكتب أحمد الدمناتي "البحر عبور الجميلات لبهو القصيدة"، وأوس حسن "نقص في الوجود.. امتلاء في الكينونة"، وهدى المطاوعة "نابليون بونابرت"، وبسام المسعودي "سيرة دمي"، ويترجم عبد السلام مصباح من اللغة الإسبانية "الأغنية الليلية" لبيثنتي إليكسندري، كما يترجم شوقي شفيق قصائد من الشعر الهندي المعاصر"، ويكتب شمس الدين العوني "حكمة السلحفاة المنسية"، وهاشم يوسف "غصن تحت المجزرة"، وأحمد بلحاج وارهام "في المساء تجيء"، وسامي داوود "تأملات في الدهشة".

كما يطالعنا في مفتتح باب النصوص محمد برّادة بنص عنوانه "لديك أزمة إيمان قال مفسر الأحلام"، ويكتب أحمد الويزي نصًّا بعنوان "رأيتها.. رأيتها!" ونقرأ لحسن خضر "جبل موسى.. الرحلة الروحيّة للمتدينين والهواة"، وتكتب أمل المغيزوية نصًّا بعنوان "خوف" ونقرأ نصًّا من اللغة الأوردية بعنوان "أذان" لجيلاني بي إيه بترجمة فيلابوراتو عبد الكبير، أما عبد الحميد القائد فيكتب "توقّف الزمن هنا"، ويترجم بهاء إيعالي قصتين للكاتبة الكندية مونيك برو، كما تترجم أميرة الوصيف قصة "عزيزتي" للكاتبة الأمريكية توني موريسون. ويكتب محمود الريماوي "نادلة وعاملة منزل"، ووحيد غانم "أيام متلقّي اللعنات"، وصدام الزيدي "جبال الحيرة، كثبان الأربعين"، أما محمد الحباشة فيترجم نصًّا بعنوان "الكتابة والحياة في كوبا لليوناردو بادورا"، ويكتب يعقوب المحرقي "الطائي وسيف الرحبي.. ظليل السّرد وحليف الريح"، وبدر الشيدي "سحر الشوارع ولغتها".

ويفتتح باب المتابعات والرؤى الباحث معمر التوبي بمادة عنوانها "التجربة الإيمانية في ضوء الدين والفلسفة والعلم"، ويكتب رضا عطية "مجيد طوبيا.. عوالم السرد المركبة"، أما عمر شبانة فيتناول تجربة الشاعر حسن العبد الله، ويكتب نديم الوزّة عن "محددات النوع السردي وشعريته في رواية القطيعة لخليل النعيمي"، وتكتب ضحى عبد الرؤوف عن "قصيدة تعلمت الدرس يا خضر لسرجون كرم"، أما كمال فهمي فيكتب "فرانسوا ليوتارد وما بعد الحداثة".

كما صدرت برفقة العدد مجموعة شعرية للشاعر إسحاق الخنجري بعنوان "خديعة قوس قزح".

/العُمانية/

عبد الناصر العبري