الأخبار

أكثر من 120 مبدعًا في مهرجان الشعر العربي الثامن بالأقصر
أكثر من 120 مبدعًا في مهرجان الشعر العربي الثامن بالأقصر

الأقصر في 20 نوفمبر /العُمانية/ اختتم مهرجان الأقصر للشعر العربي فعاليات دورته الثامنة التي نظمها بيت الشعر في الأقصر بالتعاون مع دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة المصرية على مدى أربعة أيام، بمشاركة أكثر من 120 من الشعراء والفنانين التشكيليين.

وشهد اليوم الأخير للمهرجان جلستين شعريتين، أقيمت أولاهما على ضفاف نهر النيل حيث عانقت القصيدة روح الطبيعة، وقرأ فيها الشعراء: أوفى عبد الله، وسيد عبد الرازق، وشمس المولى، ومرسي عواد، ومصطفى القزاز، ومحمد إسماعيل، وعيد عبد الحليم.

أما الجلسة الثانية فأقيمت في مكتبة مصر العامة على المسرح المكشوف على الطريق الأثري (الكباش)، حيث امتزج الشعر بجذور المكان الأثري التاريخي. وقرأ فيها الشعراء: أحمد عبد الحميد، وتقى المرسي، وحسني الإتلالي، وسيد يوسف، ومصطفى أبو هلال، ومحمد أبو الفضل بدران، ومحمد هلال.

وفي ثالث أيام المهرجان، أقيمت فعالية لتوقيع عدد من الدواوين التي اختيرت في إطار مسابقة أعلن عنها بيت الشعر سابقاً، وشارك فيها: عبدالله عبدالصبور (راكب دون تذكرة)، وعبد النبي عبادي (شيئاً فشيئًا)، ومحمود أحمد عبدالله (صفحة من كتاب الأماني)، ويوسف عابد (مرآة لمراوغة البحر)، ويونس أبو سبع (ضبابٌ يا أبي)، وذوو الشاعر الراحل عبد الله الشوربجي (الغريب).

وتم إشهار كتاب "فيوضات نقدية"، وهو نتاج ملتقى الأقصر لنقد الشعر، الذي أقيم بمشاركة 11 ناقدًا وأكاديميًّا قدّموا بحوثًا ناقشت الدواوين التي أصدرها بيت الشعر في الأقصر.

وتضمن اليوم الثالث أيضًا أمسية شعرية قرأ فيها: جمال عطا، وجمال عدوي، ومحمد هشام، وعزت الطيري، ويونس أبوسبع.

وعُقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني للمهرجان جلسة نقدية تناولت بنية الخطاب الشعري في القصيدة العربية الحديثة، تحدث فيها د.أشرف عطية، ود.محمد عبدالباسط عيد، وأدارها د.محمد أبوالفضل بدران.

وتناولت ورقة عطية مقاربات على مفهوم الخطاب الشعري، والانفتاح على أشكال شعرية تنتمي إلى أنساق موغلة في القدم، مستحضرًا في هذا السياق مفردات من قصائد امرئ القيس وأطلاله، مشيرًا إلى أن هذه المفردات تشتبك في نسق معاصر لا يُشعرنا بالغربة والتنافر، وهذا "رهان شعري وجمالي يقتضي مهارة وحساسية في ضبط بنية القصيدة".

من جانبه، تحدث د.محمد عبدالباسط عيد عن البيئة المناسبة للعودة مرة أخرى للقصدية العمودية، موضحًا أن الأمر هنا "لا يتعلق بالرغبة في المحافظة على التراث الشعري أو الهوية الجمالية".

وعرّج على ما سمّاه بـ "الشفاهية الثانوية أو الجديدة"، تلك التي أسهمت بدور فعال في استدعاء الشكل القديم، وهو الشكل الذي أوجدته الشفاهية الأولى، مشيراً إلى أن الشكل العمودي هو بالأساس ابن الشفاهية، وهذه الشفاهية الجديدة "باتت متنًا ثقافيًا مهيمنًا على كثير من أنشطتنا اليومية".

وشهد اليوم الثاني أيضًا جلسة شعرية شارك فيها: أسامة الحداد، ومروة جابر، وسامح محجوب، وحسن شهاب الدين، وعبيد عباس، ويوسف عابد.

كما افتُتح على هامش المهرجان، معرض ملتقى الأقصر للفنون التشكيلية، بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة بالأقصر، ونقابة الفنانين التشكيليين بمصر.

وضم المعرض 65 عملًا فنيًّا أنجزها 60 فنانًا وفنانة، من بينهم: العُمانية فخرية اليحيائية، والإماراتية نجاة مكّي، واللبنانية منى نحلة، والكويتية منى مبارك، والسعودية نجوى رشيد.

واستمدت اللوحات أفكارها من البيئة المصرية القديمة، وبرزت فيها العديد من المواد الخام كالألوان الزيتية، والطباعة، والموازييك.

وتلا افتتاح المعرض، أمسية شعرية بمشاركة: إيهاب عبد السلام، وجمال الشاعر، وعبد الرحمن الطويل، وعمرو البطا، وجيهان بركات، وعبد النبي عبادي، وفارس خضر.

وكان المهرجان شهد في يومه الأول أمسية للشعراء: جعفر أحمد حمدي، وعبد الله عبد الصبور، ومحمد عرب صالح، ومحمود عبدالله.

/العُمانية/النشرة الثقافية/عُمر الخروصي