تونس في 3 ديسمبر/العُمانية/ بدأت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لأيام قرطاج المسرحية بالمسرح البلدي في تونس العاصمة تحت شعار (بالمسرح نحيا.. بالفن نقاوم) بمشاركة قامات مسرحية من 27 دولة.

وقال معز المرابط مدير المهرجان في كلمة الافتتاح "نحتت أيام قرطاج المسرحية على امتداد دوراتها السابقة ملحمة فنية تزخر بالمسرح في أرقى تجلياته وفي مختلف أبعاده وجمالياته، وقد مثلت موعدا إقليميا وعالميا بارزا لاستكشاف تجارب الفن الرابع، وخاصة منها التجارب العربية الأفريقية التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من الهوية التونسيّة".

وأضاف أن "دورة هذا العام تختلف في أجوائها عن الدورات السابقة إذ يمتزج الفخر ببلوغ مرتبة النضج والاكتمال بمشاعر الألم والغضب والقلق والانشغال" لا سيما وأنها دورة تحتفي بمرور 40 عاما على تأسيس المهرجان وتتزامن مع هجوم الاحتلال الإسرائيلي المستمر على غزة.

ويتنافس في المسابقة الرسمية للمهرجان 11 عرضا ويمثل تونس عرضان هما (الفيرمة) للمخرج غازي الزغباني و(الهروب من التوبة) للمخرج عبد الواحد مبروك. و يعرض المهرجان في قسم (العروض الموازية) 24 عرضا من العراق وليبيا وفلسطين والسعودية والسنغال وهولندا وسوريا وتونس إضافة إلى 20 عرضا في قسم (مسرح العالم) وأربعة عروض في قسم (تعبيرات مسرحية في المهجر).

وتذكر المهرجان في حفل الافتتاح الذي أقيم الليلة الماضية عددا من الفنانين الذين رحلوا أخيرا ومنهم الممثل والمخرج عبد الغني بن طارة والممثلة ريم الحمروني وفنان تحريك العرائس لسعد المحواشي.

وكرم المهرجان وزير الشؤون الثقافية الأسبق عبد الرؤوف الباسطي والثنائي اللبناني حنان حاج علي وروجيه عساف والممثل الإيراني أمين زندكاني والممثلة الإيرانية إلهام حميدي وفنان العرائس يايا كوليبالي من مالي والممثلة التونسية ناجية الورغي والإعلامية المصرية هالة سرحان والممثل التونسي حسين محنوش.

/العُمانية/

أسماء