نيويورك في 21 يناير 2026 /العُمانية/ ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم بعد تسجيلها أمس أسوأ خسائر منذ أكتوبر الماضي، على الرغم من استمرار بعض مؤشرات القلق في بورصة وول ستريت بشأن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضم جزيرة جرينلاند.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1ر1 بالمائة بعد أن ساهمت التهدئة المحتملة في خطاب الرئيس الأمريكي حول الجزيرة في استعادة المؤشر جزءًا من خسائره التي بلغت 1ر2 بالمائة في اليوم السابق، والاقتراب من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في وقت سابق من هذا الشهر.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 477 نقطة، أي بنسبة 1 بالمائة، كما زاد مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 3ر1 بالمائة.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أيضًا، بعد يوم من ارتفاعها في إشارة محتملة إلى مخاوف بشأن ارتفاع التضخم على المدى الطويل.
واستفادت الأسواق من استقرار عوائد السندات الحكومية في اليابان، التي كانت قد ارتفعت في وقت سابق بسبب المخاوف بشأن حجم الزيادة المحتملة في ديون ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
كما حافظ الدولار على استقراره مقابل اليورو والفرنك السويسري والعملات الأخرى بعد انخفاضه في اليوم السابق.
/العُمانية/
عُمر
