برازيليا في 16 مايو /العُمانية/ أكدت البرازيل، أكبر مصدر للدجاج في العالم، لأول مرة على رصد إصابات لديها بإنفلونزا الطيور شديدة العدوى.
وقالت وزارة الزراعة البرازيلية إن حالتين اكتشفتا بين الطيور البرية ما من شأنه أن يؤدي لحظر على واردات الدواجن البرازيلية، وفقا للمبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان.
ويمكن لفيروس إنفلونزا الطيور أن يقتل أسرابا كاملة منها ويلحق خسائر بقطاع الزراعة.
وارتفعت صادرات البرازيل من الدجاج 27 في المائة العام الماضي إلى 9.76 مليار دولار، إذ تعاني دول أخرى من تفشي الفيروس عالميا، ومع ذلك لم تسجل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية حالات حتى الآن.
وأكدت الحكومة البرازيلية رصد سلالة (إتش5إن1) من فيروس الإنفلونزا في طائرين مهاجرين قبالة سواحل ولاية اسبيريتو سانتو جنوب شرق البرازيل. وتقع الولايات الرئيسة المنتجة للدواجن في البرازيل في أقصى الجنوب والوسط الغربي.
وقالت وزارة الزراعة البرازيلية إنه نظرا لاكتشاف الحالتين في طيور برية، فإن وضع البرازيل "كدولة خالية من إنفلونزا الطيور شديدة العدوى" لم يتأثر.
وقال ميجيل جولارتي المدير التنفيذي لشركة (بي.آر.إف)، ومقرها البرازيل وهي أكبر شركة مصدرة للدجاج في العالم، في مؤتمر صحفي أن الشركة مستعدة لأي احتمال، وكرر توصيات المنظمة العالمية لصحة الحيوان بعدم فرض أي عضو فيها حظرا على الاستيراد بسبب الحالات المكتشفة في الحيوانات البرية.
ونفق عدد قياسي من الدجاج والديوك الرومية والطيور الأخرى في حالات تفشٍّ للمرض في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا، وينتشر الفيروس في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.
الجدير بالذكر أنه يمكن للبشر أن يصابوا بسلالة (إتش5إن1)، فإن حالات الإصابة به لا تزال نادرة جدا، وتحدث مسؤولو الصحة العالمية عن أن خطر انتقال العدوى بين البشر منخفض.
/العُمانية/
هيثم
