موسكو في 21 مايو /العُمانية/ ابتكر علماء روس في جامعة ساراتوف الروسية القومية للبحوث العلمية اختبارًا سريعًا يسمح باكتشاف قصور القلب بفترة وجيزة.
وأكد العلماء على أهمية الميزة الرئيسة للاختبار الجديد، مقارنة بطرق التشخيص الحالية "تخطيط القلب الكهربائي"، وهي سهولة الاستخدام، وإمكانية استخدام الاختبار في المنزل أو في سيارة الإسعاف.
ويشار إلى أن قصور القلب هو متلازمة ناتجة عن ضعف عضلة القلب، ويتجلى من خلال زيادة حجم السائل بين الخلايا وانخفاض في نضح الأعضاء والأنسجة، ولا يستطيع القلب تلبية الاحتياجات الأيضية للجسم بسبب خلل في وظيفة الضخ.
ويصعب التعرّف على قصور القلب بسبب تشابه أعراضه مع أمراض أخرى، مثل أمراض الرئة، وعادة ما يستخدم تخطيط القلب الكهربائي لتأكيد التشخيص.
وقد طوّر العلماء طريقة لتسريع التشخيص باستخدام اختبار كيميائي مناعي عن طريق وضع قطرة دم على شريط الاختبار لتضيء بالأشعة فوق البنفسجية.
وقالت أولغا غورياتشيفا الباحثة في مختبر الكيمياء غير العضوية بالجامعة: "في حال الإصابة بقصور القلب، يرتفع مستوى هرمون (NT-proBNP) في الدم، ويتم إنتاجه في البطيْن الأيسر للقلب، ويستخدم كمؤشر حيوي لتشخيص قصور القلب وأي اختلالات قلبية أخرى".
ويمكن اكتشافه باستخدام طريقة اختبار كيميائي مناعي من خلال ربط جسم مضاد حساس للهرمونات بنظام إشارات على شكل نقطة كمومية فلورية.
ومن أجل الحصول على النتيجة، من الضروري تسليط الضوء على الاختبار باستخدام ضوء فوق بنفسجي بعد مرور 15 دقيقة بعدها تظهر على الاختبار شرائح. ولدى الشخص السليم ستكون الشريحة الأولى مرئية دائما، لكن غيابها يشير إلى وجود مستوى حرج من هرمون NT-proBNP في دم المريض المصاب بفشل القلب.
وقد طوّر العلماء طريقة الاختبار الكيميائي المناعي لتحديد قصور القلب من قبل العلماء من جامعة ساراتوف الروسية بالتعاون مع المعهد الوطني لبحوث الصحة البيئية في الهند.
/العُمانية/
مصعب
