برلين في 24 مايو / العمانية / تطرأ أحيانًا بعض التغيرات على الجلد من بثور وبقع خاصة ذات لون أحمر مائل إلى البني، وأيضا تلك التي تشعرك بخشونتها مثل ورق الصنفرة، فهذه البقع يمكن أن تكون التهابات ذات قشور، تكونت بفعل التعرض لأشعة الشمس ويطلق عليها الأطباء " التقرن الشمسي".
ورغم أن هذه الالتهابات والبقع الجلدية، شائعة جدا ولا تمثل عادة مخاطر صحية، فهناك فرصة ضئيلة لأن تتحول إلى نوع من سرطان الجلد، يعرف باسم سرطان الخلايا الحرشفية، أو الورم النخاعي، وفقا لما يقوله طبيب الأمراض الجلدية الدكتور ديرك شاديندورف.
وتظهر البقع عادة على أجزاء من الجسم، التي تتعرض غالبا للأشعة فوق البنفسجية، الناتجة عن ضوء الشمس وتتراكم على مدى حياة الشخص. ومن بين هذه الأجزاء المعرضة، الجبهة والأنف وظهر اليدين، والذراعين والبقعة الصلعاء في الرأس، وغالبًا ما تظهر الحالة بعد تجاوز المرء سن 50 أو 60 .
وتحذر طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة ماريون مورز كاربي من أنه “كلما طالت مدة هذا التقرن، زادت خطورته”، لأن الجلد التالف يمكن أن يتطور إلى ورم خبيث وموضعي.
ولا تنصح مورز كاربي بالاستخفاف بهذا الأمر لأنه يمكن أن يخترق الجلد بعمق ويصعب علاجه نسبيا، وتوصي بزيارة لطبيب متخصص في الأمراض الجلدية مبكرا، لفحص تلك البقع.
وهناك طرق مختلفة لعلاج التقرن الشمسي، مثل استخدام كريم أو جيل يصفه الطبيب المختص، بحيث يوضع على مناطق البشرة المصابة أو التقشير الكيميائي.
ويقول شاديندورف إنه أيا كان العلاج فهو لا يحقق شفاء دائما، ولكن يتيح عادة راحة مؤقتة، حيث ينعم الجلد، لكن الحالة يمكن أن تتكرر مرة أخرى.
ووضح أن تجنب علاج التقرن الشمسي يكمن في اتخاذ الاحتياطيات الوقائية مبكرا، وتجنب الأشعة فوق البنفسجية والتي غالبا ما تكون خلال الفترة بين الظهر والثالثة عصرا.
/العُمانية/
شيخة الفليتية
