الأخبار

قضايا وآراء في الصحافة العالمية
قضايا وآراء في الصحافة العالمية

عواصم في 26 مايو /العُمانية/ إليكم بعض ما نُشر من مقالات الرأي حول قضايا سياسية واقتصادية وصحية تابعتها وكالة الأنباء العُمانية في بعض الصحف العالمية.

فصحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية نشرت مقالًا بعنوان "لدينا فرصة بعد الجائحة لإعادة البناء بشكل مستدام" للكاتب معالي عبدلله شاهد وزير الشؤون الخارجية في المالديف ورئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

قارن الكاتب في بداية مقاله الأوضاع التي سادت كل من إندونيسيا والمالديف خلال العام 2004 عندما اجتاحت كلا البلدين موجة تسونامي ناجمة عن زلزال قبالة ساحل سومطرة مع الأوضاع التي سادت العالم بشكل عام في 2020 مع تفشي فيروس كورونا الذي جعل سكان العالم عرضة للجوع والعزلة إضافة إلى محو سنوات من النمو والتنمية.

وقال الكاتب إننا نفكر حاليًّا في نوع العالم الذي نريده بعد الجائحة، ولكن ما يتعين علينا هو تحويل تفكيرنا جذريًّا والعمل معًا لجعل العالم أقوى وأكثر استدامة، ويستفيد منه الأكثر ضعفًا، بما في ذلك النساء والشباب والأطفال.

وأشار الكاتب إلى أن الدورة السابعة للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث الذي تستضيفه إندونيسيا خلال الفترة من 24 إلى 27 مايو الجاري تأتي بعنوان "من المجازفة والخطر إلى المرونة: نحو تنمية مستدامة للجميع في عالم فرضت عليه الجائحة تحولات عديدة"

وأوضح الكاتب أن هذا الموضوع يتوافق مع الأولويات الخمس التي كان يعمل عليها وهي: التعافي من الوباء، وإعادة البناء بشكل مستدام، والاستجابة لاحتياجات الكوكب، واحترام حقوق الجميع، وتنشيط الأمم المتحدة.

ويرى الكاتب أن التعاون الدولي دائمًا يأتي بنتائج مثمرة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة يجب أن تكون في طليعة مناصري العمل الجماعي والتأكد من عدم تخلف أحد عن الركب.

ويعتقد الكاتب أن التعاون يعد أمرًا حيويًّا لأنه في الوقت الحاضر من المتوقع أن تزداد الكوارث الجيوفيزيائية بشكل كبير في تواترها وشدتها مثل الزلازل وأمواج تسونامي والبراكين والكوارث المتعلقة بالمناخ والطقس وتفشي الأخطار البيولوجية، بما في ذلك آفات وأوبئة المحاصيل، حسب آخر تقرير للتقييم العالمي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة.

وقال الكاتب: "يمكننا - كقادة سياسيين - أن نركز بشكل أكبر على إدراك المخاطر ومعالجتها. وهذا يعني أنه يتعين على المجتمع الدولي العمل معًا لمساعدة المجتمعات على الاستعداد بشكل أفضل لتحمل الكوارث والتعافي منها. إذا لم نقم بتقليل المخاطر التي يتعرض لها الأشخاص الأكثر ضعفًا أو نبني بنية أساسية مرنة ومستدامة، فإننا حتمًا لن ننجز أهداف التنمية المستدامة، وهي مخططنا للحفاظ على العالم وأنفسنا".

خلاصة القول في نظر الكاتب هي أن الجائحة أظهرت لنا أنه لا يوجد بلد محصن ضد التحديات العالمية. وبينما نفكر في عالم ما بعد الجائحة، يجب علينا اتخاذ إجراءات لتغيير المسارالذي قادنا إلى هنا فالدرس الذي يجب أن نستخلصه هو أن العمل متعدد الأطراف الذي يدعم التنمية المستدامة هو الطريق الوحيد لوقف دوامة المخاطر المتزايدة.

كما نشر موقع (بروجيكت سينديكيت) الأمريكي مقالًا بعنوان "استعدوا لحروب عملات عكسية" بقلم الكاتب (جيفري فرانكل) الذي أشار إلى أنه مع احتمال استمرار التضخم العالمي المرتفع لبعض الوقت، فإن إمكانية ارتفاع أسعار الصرف التنافسية تلوح في الأفق بشكل أكبر، وأنه من المرجح أن ينعكس ذلك سلبًا على البلدان الأكثر فقرًا.

وأشار الموقع إلى أن الدولار الأمريكي ارتفع بنسبة 12٪ مقابل اليورو خلال العام الماضي، لكنه لفت إلى أنه مع ارتفاع العملة الأمريكية والتضخم في العديد من البلدان حاليًّا عند أعلى مستوياته منذ عدة عقود، ربما ندخل في ما يسمى بـ "حروب العملة العكسية" ، حيث تتنافس البلدان لتعزيز قيم العملات الأجنبية الخاصة بعملاتها.

وكان مصطلح "حروب العملات" في الأصل وصفًا ملونًا لما أطلق عليه الاقتصاديون الدوليون منذ فترة طويلة بـ "تخفيضات تنافسية لقيمة العملات" أو بعد أن بدأت أسعار الصرف في التعويم في أوائل السبعينيات سمّوه بـ "انخفاضات تنافسية". في هذه الحالات، تشعر العديد من البلدان بالحزن لأن شركاءها التجاريين يتعمدون اتباع سياسات لإضعاف عملاتهم من أجل الحصول على ميزة غير عادلة في التجارة الدولية، حسب ما قال الموقع.

ووضح الموقع أن حرب العملات العكسية تجعل بعض البلدان تخشى من أن شركاءها التجاريين يحاولون عمدًا تعزيز عملاتهم من أجل كبح جماح التضخم. ويرى الموقع أن هذا السيناريو يمكن أن ينطبق على الفترة التي بدأت في عام 2021، عندما عاد التضخم كمشكلة خطيرة في معظم البلدان.

وأضاف الموقع أنه في كلتا الحالتين، من المستحيل على جميع البلدان اتباع مثل هذه الاستراتيجيات، لأنها لا تستطيع جميعًا تحريك أسعار الصرف في نفس الاتجاه في نفس الوقت، وأنه غالبًا ما يُنظر إلى كل من انخفاض القيمة التنافسي والتقدير التنافسي كدليل على الافتقار إلى التعاون الدولي لتحقيق استقرار سعر الصرف.

وأشار الموقع إلى أن هناك سابقة تاريخية مثيرة للمخاوف من تخفيض قيمة العملة بشكل تنافسي كما حدث في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما خفضت القوى الكبرى عملاتها مقابل الذهب، وبالتالي عملت ضد بعضها البعض.

وقال الموقع إن الضحايا الأكثر ترجيحًا لارتفاع الدولار اليوم ليست الدول الغنية، بل الاقتصادات الناشئة والنامية؛ لأن العديد من بلدانها لديها ديون كبيرة مقومة بالدولار وقد تفاقمت بسبب الإنفاق المالي المطلوب لمكافحة جائحة كوفيد-19.

وأضاف أنه عندما يرتفع سعر الدولار، تزداد تكاليف خدمة الدين بالعملة المحلية، وأنه يمكن أن يؤدي الجمع بين ارتفاع أسعار الفائدة العالمية والدولار إلى أزمات ديون، كما حدث في المكسيك في عامي 1982 و 1994.

/العمانية/

بشارة / صوبان


insert into silent_mdaycount values('','2022-06-25','topics-showtopic','88','402571','1')