الأخبار

الحرائق تتسبب في إجلاء الآلاف بشمال شرق كندا
الحرائق تتسبب في إجلاء الآلاف بشمال شرق كندا

أوتاوا في 13 يوليو /العمانية/ أجلت الحكومة الكندية اليوم، آلاف الأشخاص من منازلهم في شمال شرق كندا بسبب حرائق غابات صاحبهتا رياح عاتية منذ مساء أمس .

وتلقى سكان مدينتي لابرادور ووابوش في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور أوامر بمغادرة منازلهم بسبب "الحرائق الشديدة".

وأظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، طوابير من السيارات ينتظر سائقوها التزود بالوقود بينما تغطي السماء سحب هائلة من الدخان.

وصرح جيف موتي، المتحدث باسم رجال الإطفاء المحليين، "الحرائق شديدة، إنها تمتد بسرعة تناهز 50 مترًا في الدقيقة"، مشيراً إلى أن شدة الحريق جعلت من المستحيل استخدام قاذفات المياه.

وحثت بليندا آدامز، رئيسة بلدية لابرادور، من جديد، اليوم، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، السكان الذين لم يغادروا بعد على الإخلاء لأن "الحريق لا يزال نشطا".

ومن المقرر أن تغادر آخر الحافلات المدينة عند الظهيرة.

ولا يملك سكان هذه المنطقة النائية الواقعة شمال مقاطعة كيبيك أي خيار آخر، إذ يتعين عليهم الابتعاد من منازلهم لمسافة تزيد على 500 كيلومتر شرقاً عبر الطريق الوحيد المتوافر.

وأشارت الحكومة الفيدرالية أمس إلى أن الطقس كان مواتياً للحد من الحرائق منذ بداية الصيف، لكن كندا تشهد ذروة الموسم.

وتشهد كندا حتى الآن موسما "ضمن المعدل" إلى حد ما، مع احتراق 1,5 مليون هكتار، وفقا للأرقام الرسمية.

في عام 2023، شهدت كندا أسوأ موسم حرائق في تاريخها. وأتت الحرائق التي اجتاحت كندا من شرقها إلى غربها، على أكثر من 15 مليون هكتار وأودت بثمانية إطفائيين ودفعت السلطات إلى إجلاء 230 ألف شخص.

ويُعدّ تغير المناخ أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم خطر نشوب حرائق ضخمة خلال السنوات الأخيرة، بحسب خبراء.

وتواجه كندا حاليًا 575 حريقًا نشطًا، بينها أكثر من 400 خارج السيطرة. واندلعت حرائق كثيرة في الأيام الأخيرة، خصوصا في غرب كندا الذي يتعرض لموجة قيظ.

/ العمانية /

هيثم الربيعي