طوكيو في 21 يناير 2026 /العُمانية/ أعادت اليابان اليوم تشغيل محطة "كاشيوازاكي-كاريوا" للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في العالم، وذلك للمرة الأولى منذ "كارثة فوكوشيما" عام 2011، التي أودت بحياة نحو 18 ألف شخص.
وكانت المحطة قد أُغلقت عندما أوقفت اليابان استخدام الطاقة النووية بعد زلزال وتسونامي هائلَيْن تسببا في انصهار ثلاثة مفاعلات في محطة فوكوشيما النووية عام 2011.
ومع ذلك، تسعى اليابان إلى إحياء الطاقة الذرية لتقليل اعتمادها على الوقود التقليدي، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
واستأنف 14 مفاعلاً نووياً، معظمهم غرب اليابان وجنوبها، العمل منذ إغلاقها عقب كارثة فوكوشيما، وذلك وفقاً لقواعد سلامة صارمة، حيث بلغ عدد المفاعلات العاملة منها 13 مفاعلاً حتى منتصف يناير الحالي.
وستكون وحدة "كاشيوازاكي-كاريوا" أول وحدة تُشغلها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) -التي تُشغل أيضاً محطة «فوكوشيما دايتشي» المنكوبة، التي يجري حالياً إيقاف تشغيلها- منذ عام 2011.
وتُعد اليابان خامس أكبر دولة منفردة مُصدرة لثاني أكسيد الكربون في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا، وتعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري المستورد.
وقد جاء ما يقرب من 70 بالمائة من كهرباء اليابان في عام 2023 من الفحم والغاز والنفط، وهي نسبة تسعى طوكيو إلى خفضها لنحو 30-40 بالمائة خلال السنوات الـ 15 المقبلة مع توسعها في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النووية.
/العُمانية/
فهد الحضري
